محمد العامري الغزي

173

المطالع البدرية في المنازل الرومية

والعاملين بعلمهم مع أهل تص * ديق يرافقهم ولم يتفرّقوا [ 90 أ ] والله إنّ حمى الرضى لواسع * عن كل أهل الأرض لا يتضيق فيه الضعيف مع القوى وذو الغنى * وكذا الفقير وذو الحجى والأخرق فاقصد حماه تفز بكل سلامة * إن الحوادث للحمى لا تطرق وقصيدتي الخائية المعجمة ، المنبئة عن شرح الحال والمترجمة ، وهي مرثاة فيه رضي الله تعالى عنه أيضا ، وهي : [ من الكامل ] عقد التصبّر بعد بعدك يفسخ * والقلب من حمل الأسى يتفسّخ وجوى الجوانح من جوائح دهرنا * نيرانه تذكو ولا تتبوّخ والبين يصرخ بيننا بجموعه * رفقا بنا نفسا فهل مستصرخ أذهبت عين زماننا فضيائه * بظلام جهل من عماه ينسخ وخفضت رتبته بوهن بعدما * قد كان يعلو بالرضى ويشمخ فاجبر مصابك يا زمان بنشر ما * أبقاه من طيب به تتضّمخ من كل علم كان فيه مفردا * وبه له قدم التقدّم يرسخ